فيديو| السيسي يطالب بتوسيع مجلس الأمن الدولي وتحقيق التمثيل العادل لإفريقيا

كتب: كريم أبو زيد

فى: أخبار مصر

23:09 22 سبتمبر 2020

 

دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، المجتمع الدولي، إلى ضرورة العمل على معالجة مسألة التمثيل الجغرافى العادل فى مجلس الأمن ليكون أكثر تعبيرا عن واقع عالمنا اليوم وعن موازين القوى الراهنة والتى تختلف كثيرا عما كانت عليه إبان وقت صياغة المنظومة الدولية.

 

وأكد الرئيس السيسي خلال كلمته التى ألقاها مساء اليوم الثلاثاء، فى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذى عقد هذا العام عبر خاصية الفيديو كونفرانس، حرص مصر على أهمية توسيع المجلس فى فئتيه الدائمة وغير الدائمة بما يعزز من مصداقيته ويحقق التمثيل العادل لإفريقيا لتصحيح الظلم التاريخى الواقع عليها والاستجابة لمطالبها المشروعة المنصوص عليها فى توافق "أوزلوينى" وإعلان "سرت".

 

 

تدافع دول القارة الأفريقية منذ سنوات طويله عن حقها بأن يكون لها تمثيل عادل داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يليق بمكانتها علي الساحة الدولية، ويصحح خطأ تاريخيا مجحفا بحقها، ويعيد التوازن للتمثيل الجغرافي لمجلس الأمن، فرغم تمثيل القارة السمراء لما يزيد عن ربع العضوية العامة بالأمم المتحدة واحتلال قضاياها الشق الأكبر فى أجندة مجلس الأمن، إلا أنها لم تحظى بعضوية دائمة فى المجلس حتى الآن.

 

ويعتبر مجلس الأمن الدولى، من أكثر المؤسسات الدولية نفوذا بالعالم، وهوالمنوط به تحقيق التوازن وحفظ السلام والأمن الدوليين طبقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وتمتلك 5 دول فقط الدائمة العضوية داخل المجلس هم : الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، المملكة المتحدة، الصين، فرنسا، تمتلك هذه الدول دون غيرها حق النقض "الفيتو" نظرا لانتصاراتهم التي تحققت في الحرب العالمية الثانية، ويضم المجلس أيضًا عشرة أعضاء تنتخب الجمعية العامة لفترات مدة كل منها سنتان يتم تبديل خمسة أعضاء كل سنة، ويتم اختيار الأعضاء غير الدائمين من قبل الأعضاء الخمسة الدائمين في المجلس وتوافق عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

 وتطالب دول القارة الأفريقية بتفعيل "توافق إزولوينى" و"إعلان سرت"، اللذين يؤكدان حق أفريقيا فى الحصول على مقعدين دائمين فى مجلس الأمن الدولى مع حق النقض "فيتو"، فالموقف الأفريقي الموحد الداعٍ إلى إصلاح وتوسيع عضوية مجلس الأمن، يرى أن مجلس الأمن بتركيبته الحالية، يعكس ميزان القوة الذى كان سائدًا حينما أنشئت المنظمة الدولية فى 1945 عندما كانت معظم الدول الأعضاء الحالية فى الأمم المتحدة واقعة تحت الاحتلال الأجنبى، وهو الوضع الذى تغير الآن، ويستدعى أيضا تغيير المنظومة بشكل كامل.

 

شاهد الفيديو التالي:

 

 

اعلان