فيديو| أبطالها مدير مدرسة وولي أمر.. تفاصيل أشهر خناقة فى الأسبوع الأول للدراسة

كتب: كريم أبو زيد

فى: أخبار مصر

12:55 21 أكتوبر 2020

أوشك الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد على الانتهاء، بعد أن شهد عددا من الأحداث المؤسفة لعل أبرزها الخناقة التى وقعت بين مدير مدرسة خاصة بفيصل وأحد أولياء الأمور.

 

تتسم العلاقة بين بعض المدرسين وأولياء أمور الطلاب بالشد والجذب، فعلى مدار العام الدراسي تندلع الخلافات، وقد تتسع رقعة النزاعات لتتخذ أبعادا قانونية أو على الأقل تستدعي تدخلا من الإدارة المدرسية، ربما يصل الأمر إلى اعتداء ولي الأمر على المدرس أو العكس.

 

مؤخراً، تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مقطع فيديو يظهر مشاجرة بين مدير مدرسة "فضل الحديثة" الخاصة بشارع فيصل، وأحد أولياء الأمور في نهاية أول أيام العام الدراسي الجديد، وذلك على خلفية قيام إدارة المدرسة بطرد الطلاب الذين لم يدفعوا المصاريف.


 

ووفقا لشهادات أولياء الأمور، جمع مدير المدرسة التلاميذ الذين لم يسددوا المصروفات الدراسية، وأمر بإخراجهم من الفصول الدراسية، وتسكينهم بأحد معامل المدرسة، لحين وصول أولياء أمورهم لدفع المصروفات، وهو ما أغضب أولياء الأمور.

 

وأشار أولياء أمور إلى أن مدير المدرسة تعدى على بعضهم بالقول والفعل كما اشتبك مع أحد أولياء الأمور، ما أدى إلى استدعاء الشرطة.


 

وطالب أولياء أمور مدرسة فضل الحديثة للغات، بالتدخل السريع من قبل الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لحل مشكلاتهم والسماح لأبنائهم التلاميذ بدخول المدرسة وحضور الحصص الدراسية لحين سداد المصروفات الدراسية، مؤكدين أن جائحة فيروس كورونا أثرت سلباً على حياتهم المعيشية.

 

وعلى عكس هذه الرواية، قال خالد فاروق، مدير مدرسة فضل الحديثة بمنطقة فيصل، إن أحد أولياء الأمور قامت الاعتداء عليه، وذلك بسبب أن المدرسة منعت دخول أولياء الأمور من أجل التباعد الاجتماعي.

 

وكشف مدير المدرسة، عبر مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، ببرنامج "رأي عام"، المذاع على فضائية "TeN"، أن والد الطالب تشاجر معه، وتسبب له في كسر بالترقوة، وجاء أهل الطالب وقاموا بتكسير المدرسة، مطالبا الجهات المعنية بوزارة التربية والتعليم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

ووفقا لحديث مدير المدرسة، "حضرت ولي أمر تسأل عن باب الدخول، قولتلها إن الدخول من الباب الجانبي وليس الرئيسي، ونصحتها بعدم التجمع نظرًا لانتشار فيروس كورونا، وقلت لها بنتك كبيرة ومفيش داعي تخافي عليها".

 

وأضاف: "لم تقتنع ولي الأمر بكلامي وصممت على الدخول من الباب الرئيسي ورددت حسبي الله ونعم الوكيل، وفي الساعة 12 ظهرًا تفاجأت بأنها جلبت زوجها ومعه عدد من الأشخاص واشتبكوا معي وأحدثوا بجسدي كدمات بعضمة الترقوة، ما أدى إلى كسرها".


 

وتعليقا على الواقعة أكد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، أن ما حدث ليس له علاقة بالتعليم، ويصب في خدمة الأعداء فقط.

 

 وأوضح الوزير فى تصريح له، أن هناك مشروعات قومية تتم بمنظومة التربية والتعليم، يجب أن نركز عليها، لافتا إلى أنه لن يسمح بمثل هذه الأفعال أن تحدث داخل أى مدرسة مرة أخرى.

 

اعلان