صور| رغم كورونا.. 600 مليون صيني يحتفلون بـ «الأسبوع الذهبي»

كتب: أدهم محمد

فى: العرب والعالم

18:33 01 أكتوبر 2020

خرج مئات الملايين من الصينيين، اليوم الخميس، للاستمتاع بالطبيعة في بلادهم في إطار "الأسبوع الذهبي"، واليوم الوطني الـ 71.

 

ويصادف مطلع أكتوبر من كل عام إحياء احتفالات اليوم الوطني للصين، الذي يؤرخ لإعلان الزعيم الصيني الراحل ماو تسي-تونغ في الأول من أكتوبر 1949 قيام الجمهورية الشيوعية.

 

وتمكنت الصين التي كانت البؤرة الأولى لتفشي جائحة كورونا في المعمورة من محاصرة الوباء بنجاح في وقت تستعد فيه أوروبا لفرض إغلاق ثان مع تزايد معدلات الإصابة في إطار الموجة الثانية للفيروس.

 

والمرة الأخيرة التي تحدثت فيها الصين عن إصابة أحد مواطنيها بكورونا كانت في 16 أغسطس الماضي.

 

وينظم الصينيون في هذا العيد احتفالات شعبية برعاية الحكومة في الساحات العامة بجميع أرجاء الصين.

 

وتعد الصين الآن إحدى الدول المعدودة في العالم التي تسمح لملايين السياح بالتجول بحرية داخل أراضيها، فيما تواصل معظم دول العالم حظر الرحلات غير الضرورية في إطار قيود فرضتها للحد من تفشي الوباء.

 

وبدأت في الصين اليوم إجازة "الأسبوع الذهبي" بمناسبة منتصف الخريف، وتستمر الاحتفالات خلالها أسبوعا، لكن هذه المرة تقرر تمديد العطلة ليوم واحد نظرا لحلولها بالتزامن مع "اليوم الوطني" للبلاد.

 

ووفقًا لـ Ctrip، أكبر وكالة سفر عبر الإنترنت في الصين، من المتوقع أن يسافر 600 مليون شخص إلى وجهات سياحية صينية خلال "الأسبوع الذهبي".

 

ومع أن هذا العدد يمثل انخفاضا بنسبة 25% عن العام الماضي، إلا أن السياحة المحلية على هذا النطاق لا تزال تتطلب جهدا كبيرا فيما يتعلق بالبنية التحتية للنقل في البلاد، مع المطارات الصينية المليئة بالركاب وشركة السكك الحديدية الوطنية التي تعتزم تعزيز خدماتها بـ 1000 قطار إضافي كل يوم.

 

وعادة ما يسافر تشاو كرو، الذي يعمل كمصمم، إلى الخارج لعدة مرات في العام الواحد لقضاء الإجازات.

 

في العام الماضي زار "تشاو" ماليزيا واليابان. هذا العام خطط لزيارة إسطنبول وجزيرة جيجو في كوريا الجنوبية، ولكن في ظل القيود العالمية قرر السائحون قضاء الإجازة في داخل الصين، وزيارة مدينة تشنغدو المشهورة بتربية الباندا، وغويلين الجميلة بقممها من الحجر الجيري.

 

"للسفر إلى الخارج، يتعين عليك الخضوع للحجر الصحي لمدة أسبوعين عند وصولك، وبعد ذلك عند العودة سيتعين عليك البقاء الحجر لمدة أسبوعين آخرين"، يبرر "تشاو" قراره باللجوء للسياحة الداخلية في بلاده.

 

 

عادة ما يستغل "كاو كا" الباحث في مؤسسة علمية في شنغهاي، أيام الإجازة هذه للاسترخاء على شواطئ جزيرة فوكيت جنوبي تايلاند. هذا العام سيزور شواطئ فوجيان في جنوب الصين، ويأمل في التقاط بعض الصور الجيدة. يقول كاو: "بشكل عام أفضل السفر للخارج، لأن هناك الكثير من السياح في الصين، وأسعار الإقامة والطعام مرتفعة للغاية".

 

المخاوف التي يبديها "كاو" من الزحام الشديد المتوقع أن يواجهه المتنزهون هذا العام، يشاركه فيها كثيرون في الصين، لكن لا يبدو أن هناك خيارا آخر أمامهم.

 

"نيو هونغلين" المقيم في شنغهاي، يقول هو الآخر إنه يفضل وأسرته السفر للسياحة في الخارج، لكنهم اضطروا هذا العام للبقاء في الصين.

 

نزل "هونغلين" وأسرته بفندق في منتجع ديزني لاند بشنغهاي، ويشكون بالفعل من الزحام الشديد: "انتظرت ابنتي في الطابور لمدة ثلاث ساعات تقريبا".

 

أيضا في ووهان المدينة التي تفشي منها كورونا في ديسمبر الماضي عادت أعمال السياحة الداخلية إلى طبيعتها.

 

ووفق وكالة Ctrip للسفر فإن أحد الوجهات السياحية الشهيرة بالمدينة هو المعبد الطاوي "برج الرافعة الصفراء".

 

وإلى جانب عودة انتعاش السياحة في الصين، عادت تجارة البيع بالتجزئة إلى سابق عهدها هي الأخرى، وفي أغسطس الماضي سجلت للمرة الأولى منذ تفشي كورونا نموا ملحوظا.

 

الخبر من المصدر..

 

اعلان