آخر إحصائيات كورونا في العالم.. الإصابات تقترب من الـ77 مليونًا (فيديو)

كتب: مصطفى محمد

فى: العرب والعالم

03:34 20 ديسمبر 2020

يواصل فيروس كورونا، على مدار الساعة، تسجيل حالات إصابة جديدة، وكذلك وفيات في مختلف بلدان العالم، فتتغير الأرقام بشكل متواصل دون توقف.

 

ومع دخول فصل الشتاء زادت معدلات الإصابة بالفيروس اللعين، بشكل كبير، خاصة في دول أوروبا التي تحقق أرقامًا قياسية في عدد الإصابات اليومية، وكذلك الولايات المتحدة، في موجة ثانية للفيروس وصفها أطباء بأنها «شرسة».

 

وحتى صباح اليوم الأحد، اقترب عدد حالات الإصابة بالفيروس في أنحاء دول العالم من الـ77 مليونًا، في منعطف مهم من تفشي الوباء الذي أودى بحياة أكثر من مليون و600 ألف شخص في عام واحد فقط، منذ مروره للبشرية عبر بوابة الصين.

 

 

وكشف الموقع الاحصائي «ورلد ميتر»، المتخصص في رصد احصائيات الفيروس عالميًا، وصل عدد الإصابات حتى الساعة 1:40 من صباح اليوم الأحد 20 ديسمبر، بتوقيت القاهرة إلى 76,605,185 حالة في جميع بلدان العالم.

 

فيما وصلت حالات الوفاة إلى 1,691,123 شخص، وذلك منذ ظهور الوباء لأول مرة في ووهان التابعة لمقاطعة هوبي الصينية، وحتى الآن بعد انتشاره حول العالم. 

 

 

وللاطلاع على آخر تحديث للأرقام أول بأول والتي تتغير على مدار الساعة من خلال موقع «ورلد ميتر»، اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.

 

تجدر الإشارة إلى أن الفيروس الغامض "كورونا"ظهر في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير الماضي.

 

وفيما يخص أسباب انتشار الموجة الثانية لفيروس كورونا، أكد خبير الأوبئة، الدكتور إسلام عنان، أن الفيروسات خلقت لتتحور وتم تحور فيروس كورونا بكثرة منذ ظهوره، ولكن حتى الآن لم تثبت أي دراسة تغيير بالخصائص الأساسية للفيروس، رغم أن دراسات كثيرة أكدت على حدوث تحورات كثيرة له.

 

 

وأضاف "عنان" في تصريحات تليفزيونية، أنه بالنظر للموجة الأولى نجد أنها بدأت بنهاية فصل الشتاء، أما الموجة الثانية بدأت مع بداية الشتاء.كلنا نعلم أن هذا الفصل له عامل كبير في فكرة تقبل الأمراض، حيث تقل مناعة الجسم خلاله كثيرا عن فصل الصيف.

 

17 تحولًا جديدًا في سلالة كورونا حول العالم

 

وفيما يخص سلالة فيروس كورونا، كشف دراسة علمية جديدة أنها أخطر من السلالة القديمة وأسرع انتشارًا، مؤكدة أن إن العلماء اكتشفوا 17 تحولًا جديدًا في سلالة كورونا المتطورة، من خلال تفشيه ذو الوتيرة العالية داخل بريطانيا وفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية
 

وتابعت الدراسة، أن تحولات فيروس كورونا جاءت بسبب البروتين الخاص بالفيروس، الذي يلتصق بالخلايا البشرية ويتسبب في المرض، مؤكدًا أن هذه التحولات شديدة الأهمية لأنها تطرأ داخل البروتين الذي تستهدفه اللقاحات الجديدة التي أنتجتها شركة "فايزر" لمعالجة الفيروس. 

 

 

هل يؤثر تحور كورونا على اللقاحات؟

 

وفيما يخص آخر تطورات علاج فيروس كورونا، أكد خبير الأوبئة، إسلام عنان، أن اللقاحات التي الإعلان عنها تستطيع التعامل مع الفيروس بالشكل الحالي، قائلًا:" لو تحور بدرجة تغير خصائصه، سيكون من الضروري تغيير اللقاحات والعمل عليها بشكل أكبر".

 

وأضاف "عنان" : لكن النقطة الجيدة التي تصب في مصلحة البشرية في مواجهة هذا الجائحة، تتمثل أن هناك 200 لقاح محتمل، منهم في حدود 57 لقاحا دخلوا مرحلة التجارب على البشر بالفعل، وهذا في صالحنا لأنه إذا  لم لقاح بسبب تحور جزئي للفيروس مستقبلا، سيكون هناك لقاحات اخرى تستطيع التعامل مع هذا التحور.

اعلان