خوفا من اغتيال بايدن.. واشنطن تتحول لـ «ثكنة عسكرية»

كتب: احمد عبد الحميد

فى: العرب والعالم

22:16 13 يناير 2021

 كشفت صحيفة بيلد الألمانية، اليوم الأربعاء، أن جهاز المخابرات الأمريكية حذّر من محاولة اغتيال بايدن في حفل التنصيب، ولذلك هناك إجراءات أمنية وعسكرية مُشدّدة لكبح جماح المتطرفين في العاصمة واشنطن.

 

 

وفي غضون ثمانية أيام، ستنتهي ولاية دونالد ترامب وسيكون للولايات المتحدة رئيس جديد هو الديمقراطي جو بايدن، ولكن برغم أجواء الفرح لدى الكثير من الأمريكيين، هناك مخاوف أيضا، فلا يزال الطريق طويلاً أمام الولايات المتحدة لتخطي صدمة الكابيتول.

 

 

وأوضحت الصحيفة أن القلق يكمن في الخوف من وقوع محاولة لاغتيال بايدن في حفل التنصيب في 20 يناير الجاري ، ولذا تمّ تكثيف الإجراءات الأمنية في الكابيتول" target="_blank">مبنى الكابيتول بشكل كبير، وذلك بنشر 6000 جنديًا مدججين بالسلاح من الحرس الوطني حول المبنى وداخله، لتولي الحراسة في الأيام القليلة المقبلة.

 

 

وتظهر مقاطع فيديو على تويتر قوات الحرس الوطني وهم يرقدون في صفوف على الأرض في الممرات والقاعات أثناء فترة راحتهم، وذلك في ظل إغلاق مبنى الكونجرس تمامًا من الخارج.

 

 

وأفادت عدة وسائل إعلام أميركية، الاثنين، أنّ مكتب التحقيقات الفيدرالي أطلق تحذيرات مفادها أنّه أثناء مراسم تنصيب بايدن قد تحدث انتفاضات مسلحة وعنيفة في عواصم كل الولايات.

 

 وبحسب قناة ABC الإخبارية، أرادت جماعة مسلحة السفر إلى واشنطن يوم السبت الماضي، وحذّرت من أنه إذا حاول الكونجرس عزل ترامب، فستحدث أعمال شغب كبيرة.


وأشارت الصحيفة إلى أنه يتم حاليًا التخطيط لهجمات مسلحة، ويتم ذلك بشكل خاص على منصات الشبكات الاجتماعية، تويتر و تليجرام. 

 

وحذّر موقع تويتر بالفعل من التغريدات التي تدعو إلى هجوم آخر على الكابيتول" target="_blank">مبنى الكابيتول أو اقتحام مباني أخرى في الولايات المتحدة  في 17 يناير. 

 

وقامت إدارة تويتر بحذف أكثر من 70 ألف حساب بسبب الدعوة إلى العنف.

 

وفي الغضون، يستخدم المتطرفون اليمينيون قنوات تليجرام للتحريض على العنف ونشر رسائل الكراهية. فعلى سبيل المثال، يشرح بعض المتطرفين على  قنوات تليجرام كيفية صنع وإخفاء واستخدام أسلحة وقنابل محلية الصنع، وفقًا لقناة NBC الإخبارية.

 

 

الرد الأمريكي على الإرهابيين

 

وبسبب اقتحام الكابيتول" target="_blank">مبنى الكابيتول، ستبدأ المخابرات السرية مرحلة انتشار مكثف من اليوم الأربعاء حتى 20 يناير المقبل.

 

وبالإضافة إلى ألف شرطي في الموقع، يُخطّط الحرس الوطني لإرسال ما يصل إلى 15 ألف جندي إلى واشنطن. ويوجد حاليًا 6000 جندي في العاصمة، وقد تم بالفعل نصب سياج فولاذي جديد بارتفاع 2.4 متر حول مبنى البرلمان.

 

 

وتداول عدد من الصحفيين صوراً ومقاطع فيديو على موقع تويتر لقوات الحرس الوطني الأمريكية وهم بالزي الرسمي وسط تذكارات من التاريخ الأمريكي.

 

ووفقا للصحيفة، سينسق جهاز المخابرات الأمريكية جميع القرارات الأمنية، بما في ذلك كيفية إغلاق الكابيتول" target="_blank">مبنى الكابيتول، والسيطرة على المظاهرات، وإغلاق محطات المترو والشوارع الرئيسية في العاصمة واشنطن.

 

 رابط النص الأصلي

 

اعلان