فيديو| أسرار في حياة سعاد حسني.. ماذا قال النجوم عن رحيلها الغامض؟

كتب: كرمة أيمن

فى: ميديا

23:09 26 يناير 2021

"أميرة حبي أنا"، "غروب وشروق"، "خلي بالك من زوزو"، "السفيرة عزيزة".. أعمالًا لا تنسى لـ"السندريلا" التي استطاعت أن تخطف قلوب الجماهير ببراءتها ودلعها وخفة دمها وجمالها وبساطتها... أنها الفنانة سعاد حسني التي يحل اليوم ذكرى ميلادها الـ 78.

سعاد حسني، موهبة نادرة التكرار وحياة حافلة بالعطاء، رغم ظهور شبيهات لها شكلًا، لكن تظل كاريزما وروح السندريلا واحدة وليس لها مثيل.


شغلت سعاد حسني الجميع حتى يومنا هذا بسبب الطريقة الغامضة التي توفت بها، ليظل رحيلها لغزًا حير جمهورها ومحبيها.



استنشقت سعاد حسني، التي ولدت عام 1943، هواء الفن مبكرًا، فهي من أسرة فنية مارسته هواية واحترافا، فوالدها محمد حسني البابا الذي كان من أكبر الخطاطين، كما تنوعت مواهب أخواتها بين الغناء والتلحين والعزف والرسم والنحت ومن بين هؤلاء اشتهرت نجاة الصغيرة كمطربة وعز الدين كملحن. 

 

انطلقت في طريق الفن، منذ نعومه أظافرها وهي وفي عمر الثالثة، من خلال مشاركتها بالغناء في برنامج الأطفال الإذاعي الشهير "بابا شارو"، والذي كان يقدمه الإذاعي الكبير محمد محمود شعبان.

 كان أول من تحمس لرعاية موهبة السندريلا زوج والدتها، ففي بيته تعرف عليها الأديب والمخرج والممثل عبدالرحمن الخميسي الذي شعر أنه أمام موهبة فطرية تحتاج لرعاية فنية.

 

فكر المخرج عبدالرحمن الخميسي، في تحويل المسلسل اﻹذاعي "حسن ونعيمة" لفيلم، ليقرر إسناد دور "نعيمة" لسعاد حسني، لتكتب شهادة ميلادها الفنية، ويشهد عام 1959 مولدها كنجمة جديدة في السينما المصرية.

 


 

تمثيل وغناء

 

قدمت سعاد حسني العديد من الأفلام السينمائية الناجحة، أشهرها: "حسن ونعيمة، الزوجة الثانية، صغيرة على الحب، غروب وشروق، أين عقلي، شفيقة ومتولى، الكرنك، أميرة حبى أنا، خلي بالك من زوزو".

 

كما تمكنت من تحقيق نجاح استطاعت لامثيل له في الأفلام الغنائية، وقدمت سعاد حسني طوال مشوارها  العديد من الأغنيات التي حفظها أغلب المصريين ورددوها فى المناسبات، حيث قدمت ما يصل إلى 20 أغنية توزعت على أفلامها.

 

من أشهر أغانيها "الدنيا ربيع" كلمات صلاح جاهين وألحان كمال الطويل وغنتها سعاد حسنى فى فيلم "أميرة حبى أنا" مع النجم حسين فهمى، وحققت هذه الأغنية نجاحاً كبيراً، بل وأصبحت أغنية رسمية لأعياد الربيع.

 

ومن أروع أعمالها "بانو بانو" كتبها صلاح جاهين أيضاً ولحنها كمال الطويل، وهى من أشهر أغنيات السندريلا، وقدمتها في فيلم "شفيقة ومتولى" عام 1979، مع المخرج على بدرخان.

 

و"أنا لسه صغيرة" والتى غنتها في فيلم "صغيرة على الحب" أمام النجم رشدى أباظة، وهى من كلمات حسين السيد وألحان محمد الموجى.

 

قدمت السندريلا، فيلمًا تاريخيًا مهمًا مع المخرج الكبير صلاح أبو سيف، وهو فيلم "القادسية"، الذى كان يحكي قصة معركة القادسية.

 

وبلغ رصيد الفنانة سعاد حسني إلى 91 فيلماً من منهم أربعة أفلام خارج مصر، بالإضافة إلى المسلسل الشهير "هو وهى"، الذي شاركها في بطولته الفنان أحمد زكي، كما قدمت ثماني مسلسلات إذاعية، وكان آخر أفلامها "الراعي والنساء"، مع الفنان أحمد زكي والفنانة يسرا عام 1991.



 

جوائز

 

حصلت السندريلا، على عدة جوائز منها جائزة أحسن ممثلة في أول مهرجان للسينما المصرية عام 1971 عن دورها في فيلم " غروب وشروق"، وجائزة وزارة الثقافة المصرية عام 1986 كأحسن ممثلة عن فيلم الزوجة الثانية، ونفس الجائزة عام 1981 عن فيلم "أهل القمة".

 

سندريلا وصلاح جاهين.. وعجبي

 

جمعت سعاد حسني، وصلاح جاهين، علاقة صداقة وكانت تشعر السندريلا أنه الأب الروحي لها والمستشار الفني لجميع أعمالها.

 

أول لقاء جمع سعاد بجاهين كان في موسكو عام 1972، و كان جاهين يُعالج هناك، منذ ذلك الحين ارتبط الاثنان بعلاقة نادرة، وقدما سويا أفلام "خلي بالك من زوزو، أميرة حبي أنا، شفيقة ومتولي، المتوحشة، وغيرها من الأعمال.

أقنعها جاهين بالاشتراك مع أحمد زكي في المسلسل التليفزيوني "هو وهي"، ثم أغنية "صباح الخير يا مولاتي" لتكون آخر الأعمال التي قدمتها التلميذة لأستاذها في التليفزيون.

 

مرض جاهين ونُقل إلى المستشفى، ولم تتركه لتصاب بحالة من الإكتئاب لعدة شهور عقب وفاته ورفضت الخروج من منزلها، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية وأجبرها الأطباء على تناول بعض الأدوية والعقاقير المضادة للاكتئاب.

 

 

رحيل غامض

 

عانت السندريلا في السنوات الأخيرة من عمرها من آلام شديدة في العمود الفقري، ففرضت على نفسها العزلة لتعيش آلامها وحدها، وأنفقت كل مالها على رحلة علاجها، ثم صدر قرار بسفرها إلى لندن لتعالج على نفقة الدولة كنوعا من التقدير العميق للفنانة.

 

ظلت سعاد حسني في لندن تتلقى العلاج حتى رحلت عن عالمنا يوم 21 يونيو 2001 عن عمر يناهز 58 عاما، عندما عثر عليها جثة هامدة على أرضية الجراج الخلفي لبرج ستيوارت تاور بمنطقة (ميدافيل) بوسط لندن والتي لا يزال الغموض يكتنف حادث مقتلها.

 

ورغم مرور سنوات عديدة إلا أن هناك شكوك حول قتلها وليس انتحارها كما أعلنت الشرطة البريطانية، لذلك يعتقد الكثيرون، خاصة عائلتها أنها توفيت مقتولة.
 

 

ماذا قال النجوم عن وفاة سعاد حسني؟

 

أكدت المنتجة اعتماد خورشيد، صديقة الراحلة سعاد حسني أن السندريلا قتلت ولم تنتحر، وذلك أثناء استضافتها في أحد البرامج.

قالت اعتماد خورشيد، إن سعاد حسني عندما قررت كتابة مذكراتها نصحتها اعتماد بالتراجع عن هذه الفكرة لأن المخابرات ستقتلها خوفًا من أن تكشف أسرارهم بسبب أنها كانت مجندة بعد أن خدعوها وصوروها في فيديو وابتزوها به.

 

وأشارت اعتماد خورشيد إلى أن نادية يسري التي تدعي أنها صديقة السندريلا المقربة مجندة هي أيضا، وتابعت خورشيد أن نادية أخذت سعاد لمنزلها وجاء الصحفي عبد اللطيف المناوي وكتب مع الراحلة مذكراتها، وقررت بعدها سعاد حسني أن تأخذ الشرائط التي سجلت بها مذكراتها وتعود إلى مصر في اليوم التالي.

 

الفاجومي وقتل السندريلا

 

وصف الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم، في لقاء سابق له، الراحلة سعاد حسني بالنعناعة، وقال نجم إن صفوت الشريف قتل سعاد حسني بعد أن روت مذكراتها للصحفي عبد اللطيف المناوي.

وأشار أحمد فؤاد نجم، إلى أنه حذرها من تسجيل مذكراتها لأنها كانت ستكشف عن أسرار جديدة عن فترة تجنيدها.

 

 

حسين فهمي والدليل

 

قال الفنان حسين فهمي، إنه واثق تماما بأن الفنانة سعاد حسني قُتلت، مؤكدا أنها لم تنتحر بنسبة 100% ، حيث تلقى مكاملة منها قبل وفاتها بثلاثة أيام، تطلب منه تحضير عمل فني يجمعهما.

وأضاف "فهمي"،في حوار سابق مع  الإعلامي وائل الإبراشي  لبرنامج "العاشرة مساء"، "سعاد كانت تتعاطى مهدئات بسبب وجود ألم في ظهرها، فالأولى لها أن تنتحر في مرقدها عن طريق المهدئات".

وتابع قائلا: "حزنت جدًا بعد سماعي خبر وفاتها.. كانت ترغب في العودة إلى الفن من جديد".

 

 


منى زكي

 

قالت الفنانة منى زكي إنها بعد تأدية دور السندريلا الذي جسدت فيه دور سعاد حسني، أصبح لديها يقين بأن الأخيرة لم تنتحر، بل كانت محبة للحياة بقوة ومتفائلة جدا.
 

وأوضحت منى زكي في حوار مع "سكاي نيوز عربية"، أن "آخر أيام مسلسل السندريلا كانت موجعة، وشعرت بأن الدور الذي قامت به ليس مجرد أداء فقط بل عاشت تفاصيله كاملة".

 

 

سمير صبري

 

قال الفنان سمير صبري، إن النجمة الراحلة سعاد حسني من الممكن أن يكون تم قتلها  في شقتها ثم قاموا بوضع جثتها أسفل الشرفة حتى يقتنع الرأي العام بأنها أقدمت على الانتحار.
 

وأضاف صبري خلال لقائه ببرنامج "فحص شامل" المعروض على فضائية "الحياة"، أنه لم يتم إلقائها من شرفة منزلها بلندن، كما أشيع خلال تلك الفترة لأن الطب الشرعي أكد عدم وجود أي كسور بالجثة.

 

وأوضح أنه يتصور نشوب خلاف في شقة السندريلا قبل وفاتها ومن ثم قام أحد بضربها على رأسها فتوفت في الحال، لافتا إلى أنه غير مقتنع بالأقاويل التي أكدت أن المخابرات هي من قامت بتصفيتها.

 

اعلان