غياب رونالدو وميسي وعودة الملكي.. ربع نهائي الأبطال بنكهة استثنائية

كتب:

فى: ستاد مصر العربية

17:00 19 مارس 2021

 

أجريت قرعة دور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم الجمعة، وأسفرت عن مواجهات نارية، لعل أبرزها، مواجهة ريال مدريد الأسباني مع ليفربول الإنجليزي، والتي ستعيد إلى الأذهان ذكرى نهائي 2018، حين فاز الريال 3-1.

كما أسفرت  القرعة عن مواجهة لن تقل سخونة عن لقاء الملكي والريدز، حيث سيلتقي بايرن ميونخ الالماني مع نظيره باريس سان جرمان الفرنسي في مباراة من العيار الثقيل.

 

وفي المباراة الثالثة يواجه تشلسي نظيره بورتو البرتغالي، فيما سيواجه مانشستر سيتي نظيره بروسيا دورتموند الالماني، وستقام مباريات ربع النهائي ستقام بين 6 و7 أبريل المقبل ذهابا، بينما مباريات الإياب ستقام في 13 و14 من الشهر نفسه.

 

وكشفت القرعة عن مشوار الفرق حتى نهائي البطولة، حيث سيلتقي الفائز من لقاء سيتي ودورتموند، مع الفائز في مباراة البايرن وسان جرمان بنصف النهائي، بينما نصف النهائي الآخر يجمع الفائز من مباراة الريال وليفربول، مع الفائز من مباراة بورتو وتشلسي.

يذكر أن الفرق التي تلعب على أرضها أولا في ذهاب ربع النهائي هي مان سيتي، وريال مدريد، والبايرن وبورتو.

 

 

غياب ميسي ورونالدو
 

دور الثمانية هذا العام سيكون استثنائيا، بعدما ودع كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة وغريمه التقليدي كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس سويا منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لتكون المرة الأولى منذ نسخة 2004-2005.

 

غادر "الدون" الشامبيونزليج رفقة فريقه بطل إيطاليا عقب الخسارة أمام بورتو، رغم الفوز بنتيجة 3-2، كون الفريق البرتغالي فاز في عقر داره 2-1، ما منحه بطاقة التأهل بأفضلية الهدف خارج الأرض، فيما أقصى باريس سان جيرمان بميسي ورفاقه، حيث فاز عليه ذهابا 4-1 قبل أن يتعادلا إيابا 1-1.

 

ووفق شبكة "أوبتا" للإحصائيات، فإنه لأول مرة منذ 16 عاما في موسم 2004-2005، يكون رونالدو وميسي معا خارج منافسات الدور ربع النهائي بدوري أبطال أوروبا، عندما ودع ميسي رفقة برشلونة من دور الـ16 أمام تشيلسي، في حين أطاح ميلان برونالدو عندما كان يلعب بقميص مانشستر يونايتد.

 

ومنذ ذلك الحين لم يغب الثنائي عن دور ربع النهائي، وحقق رونالدو 5 ألقاب دوري أبطال، في حين حققه ميسي 4 مرات آخرها موسم 2014-2015.


 

عودة الملكي
 

يعود ريال مدريد بعد غيابه غير المعتاد في النسختين الماضيتين، عن المراحل النهائية من بطولته المفضلة دوري أبطال أوروبا، والذي توجي بلقبها 13 مرة من قبل، بعدما حجز مقعد له ضمن الثمانية الكبار بالقارة العجوز إثر فوزه على أتالانتا الإيطالي في دور الـ16.

 

وكان الفريق الملكي قد وصل تحت قيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان في دوري أبطال أوروبا، لمرحلة أشبه بـ الكمال، وراح يكتب التاريخ في البطولة الأعرق على مستوى الأندية في العالم، ليصبح زيزو المدرب الوحيد الذي يرفع الكأس ذات الأذنين 3 مرات متتالية.

 

ومع رحيل رونالدو عن قلعة الميرينجي، والانتقال إلى اليوفي انتهت نجاحات ريال مدريد في دوري الأبطال، وخرج الفريق من الباب الصغير في البطولة المفضلة لديه، مرة على يد أياكس في قلب (سانتياجو برنابيو)، ومرة ثانية في النسخة الماضية عندما خرج من ثمن النهائي أيضا على يد مانشستر سيتي الإنجليزي.

 

لكن في هذه النسخة وضعت الأقدار فريق أتالانتا الإيطالي، حديث العهد في البطولات الأوروبية، في طريق الميرينجي، ليتمكن الفريق من العودة مجددا لحجز مقعده بين الكبار الثمانية بالفوز ذهابا وإيابا على فريق مدينة بيرجامو بإجمالي المباراتين (4-1).

 

مباراة ثأرية


لكن عودة ريال مدريد إلى الثمانية الكبار مرة أخرى، يبدو أنها ستكون ذات طابع خاص، حيث أن فريق العاصمة الإسبانية سيواجه ليفربول، في سيناريو يعيد إلى الأذهان المواجهة السابقة بينهما في نهائي 2018 والذي فاز به الملكي.

 

لكن مواجهة الأبيض والأحمر سيدخلها رفاق المصري محمد صلاح للثأر وتعويض الخسارة أمام ريال مدريد، في نهائي 2018، كما سيبحث الثاني صلاح عن تعويض ما فاته في تلك المواجهة، عندما خرج مصابا ولم يكمل المباراة.

 

وشهدت نهائي 2018 حدثا كان بطله الثنائي الدولي الإسباني، سيرجيو راموس والمصري محمد صلاح، بعدما ارتكب مدافع ريال مدريد خطأ ضد صلاح على الملعب الأولمبي في كييف، أثار الجدل لفترة طويلة.

 


حينها، أمسك راموس باللاعب المصري في منتصف الملعب تقريبا، وأسقطه أرضا، قبل أن يسقط عليه بدوره ويتسبب له بإصابة بالغة، خرج على إثرها صلاح من الملعب باكيا ومتألما.

 

وتسببت هذه العرقلة في إصابة بالغة لصلاح على مستوى الكتف الأيسر، أثرت سلبيا على مشاركته مع منتخب الفراعنة في مونديال روسيا 2018.

 

كما أثر خروج صلاح، الذي كان أفضل لاعب وهداف الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2017-2018، على مستوى فريقه الذي خسر المباراة النهائية أمام الريال يومها. 
 

يذكر أن ليفربول أقصى ريال مدريد من البطولة موسم 2008-2009، بعدما تغلب عليه في سانتياجو بيرنابيو بهدف نظيف، قبل أن ينتصر في أنفيلد برباعية نظيفة، وتعد هذه أثقل هزيمة للمرينجي في تاريخ البطولة. 

اعلان