إعادة هيكلة مفوضية الاتحاد .. أبرز قرارات مسودة البيان الختامي للقمة الإفريقية

جانب من اجتماعات القمة الأفريقية

إعادة هيكلة مفوضية الاتحاد الأفريقي كانت أبرز ما جاء في مسودة البيان الختامي للقمة الأفريقية الـ28  التي اختتمت أعمالها، اليوم الثلاثاء.

 

وقالت وكالة "الأناضول" أن مسودة البيان الختامي تضمنت التأكيد على ضرورة إعادة هيكلة مفوضية الاتحاد الإفريقي وآلية عملها، فضلاً عن إنشاء منطقة تجارة حرة بين دول القارة، إلى جانب تمكين الشباب وإعلان 2017 عاماً للاستثمار في الشباب.

 

وبحسب المسودة، المنتظر إقرارها وصدورها اليوم، فإن القمة قررت دعم التنمية وحقوق الإنسان في إفريقيا، والترحيب بعودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الإفريقي، وكذلك تمويل ميزانية الاتحاد الإفريقي.

 

واتفق القادة الأفارقة على عقد القمة الإفريقية الـ29 في يوليو القادم بمقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا.

 

وتشيد مسودة البيان بتقرير رئيس رواند بول كاغامي رئيس لجنة إصلاح مؤسسات الاتحاد الإفريقي، كما يدعو إلى مواصلة عمل اللجنة من أجل تقديم هيكل متكامل لإعادة بناء هيكلة الاتحاد الإفريقي.

 

وشددت كذلك على أهمية تمكين الشباب الإفريقي سياسياً واقتصادياً، واعتماد الخطة العشرية الأولى من أجندة الاتحاد.

 

ودعت القمة، بحسب المسودة، إلى ضرورة العمل على تعزيز قدرات حفظ السلام الإفريقية؛ وإيجاد التمويل المستدام لها، وفي هذا الصدد كلفت رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما بالتواصل مع الأمم المتحدة لإيجاد التمويل المستدام لقوات حفظ السلام الإفريقية لمنع النزاعات والصراعات.

 

وكلفت القمة الرئيس الأوغندي يوري موسفيني بالتفاوض مع الاتحاد الأوروبي حول ملف الهجرة.

 

كما تناشد مسودة البيان أطراف النزاع في ليبيا، جنوب السودان، بوروندي، وإفريقيا الوسطى، استبعاد الخيار العسكري، واعتماد الحوار لحل الخلافات في السلطة، وضرورة تعزيز الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار في مالي، مع العمل على دعم الصومال لتمكينه من إجراء انتخابات رئاسية نزيهة وديمقراطية.

 

ورحبت مسودة البيان بتعاون الأمم المتحدة مع الاتحاد الإفريقي ومنظمة "إيجاد" (شرق إفريقيا) لإنهاء الأزمات، مشيدة بخارطة الطريق التي قدمها أمين عام الأمم المتحدة الجديد أنطونيو جوتريش لحل النزاعات والصراعات في إفريقيا.

 

كما تعبر عن قلق الاتحاد إزاء تدهور الأوضاع في ليبيا، وتحذر من خطورة الفوضى، التي تهدد السلم الإقليمي والدولي.

 

وتدين المسودة الإرهاب بكافة أشكاله في ليبيا، وخاصة الإرهاب الذي تمثله تنظيم "داعش"؛ و"بوكو حرام"، غربي إفريقيا، وحركة "الشباب"، في شرق القارة.

 

وحثت المسودة على أهمية إيجاد حل عاجل للنزاع في جنوب السودان وإنهاء الأزمة.

 

ووفق مسودة البيان فإن القمة عبرت عن قلقها إزاء الأوضاع في إفريقيا الوسطى وبوروندي، داعية إلى تعزيز السلم والأمن والحكم الرشيد.

 

وتدعو المسودة إلى ضرورة توفير الفرص العادلة للشباب والإسراع والتعجيل بالتكامل الأفريقي وتطوير التجارة والتصنيع، واستكمال المشروعات الحيوية وتعزيز حرية التنقل.

مقالات متعلقة