أصيب شرطي كان يتحرك على متن دراجة نارية لتأمين حافلة بروسيا دورتموند لكرة القدم جراء انفجار ثلاث عبوات ناسفة، أدت أيضا إلى إصابة المدافع الإسباني مارك بارترا، الذي خضع ليل أمس لجراحة لعلاج كسر في اليد، وذلك قبل مباراة فريقه أمام موناكو الفرنسي في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال الأوروبي.
وأفادت الشرطة اليوم في بيان بوجود جريح آخر، دون إعطاء أي تفاصيل حول الجهة التي وراء الهجوم، الذي يفترض أنه استهدف الفريق الألماني. وخضع المدافع الإسباني ليل أمس لجراحة عقب إصابته بكسر في معصمه الأيمن وشظية في يده، بحسب التقارير الصادرة عن النادي.
وحدثت الواقعة حينما كانت الحافلة التي تقل لاعبي أسود فيستفاليا في طريقها من الفندق لملعب (سيجنال إيدونا بارك) لخوض مواجهة التشامبيونز ليج، التي تأجلت لليوم.
وأفادت الشرطة بأن العبوات الناسفة الثلاثة زرعت خلف شجيرات وانفجرت أثناء عبور الحافلة التي تضرر جانب منها لتتهشم بعض نوافذها الزجاجية.
وعثر على رسالة قرب موقع الحادث بها إعلانا بالمسؤولية عن الهجوم، بحسب ما أفادت النيابة، ولكن دون الكشف عن مزيد من التفاصيل لاستمرار التحقيقات بشأن مصداقيتها.
وقالت المتحدثة باسم شرطة دورتموند، نينا فوجت، اليوم في تصريحات للقناة الثانية العامة إن التحقيقات مستمرة، وأكدت أن "الجسم المشتبه به" الذي عثر عليه ليل أمس في مكان الأحداث عقب التفجيرات لم يكن عبوة ناسفة، كما كان يخشى في البداية، بل قمامة.
وستعزز الشرطة إجراءاتها الأمنية حول الملعب وفي المدينة اليوم لحماية الفريقين خلال المباراة التي ستقام اليوم في السابعة إلا الربع مساءً.