في ارتفاع جديد لحصيلة ضحايا فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، في بريطانيا بلغ عدد الوفيات 16 ألفا و60، بعد تسجيل 596 حالة جديدة خلال آخر 24 ساعة، إلى جانب تسجيل 5850 إصابة جديدة، ليتخطى إجمالي الإصابات 120 ألفًا.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الصحة البريطانية اليوم الأحد بأنه تم تسجيل 5850 إصابة جديدة بفيروس كورنا، ليرتفع الإجمالي إلى 120 ألفا و67 حالةً.
وأضاف البيان أنه "تم تسجيل 596 وفاة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 16 ألفا و60 خلال آخر 24 ساعة.
As of 9am 19 April, 482,063 tests have concluded, with 21,626 tests on 18 April. 372,967 people have been tested of which 120,067 tested positive. As of 5pm on 18 April, of those hospitalised in the UK who tested positive for coronavirus, 16,060 have sadly died. pic.twitter.com/sO9IRInBsu
— Department of Health and Social Care (@DHSCgovuk) April 19, 2020
وأشار البيان إلى إجراء 15 ألفا و994 فحصا للكشف عن كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الفحوصات إلى 482 ألفا و63. والخميس، مددت الحكومة البريطانية، القيود المفروضة على التنقل وإغلاق أماكن العمل باستثناء المحلات والصيدليات، 3 أسابيع إضافية. وفي المرحلة الأولى من تفشي الفيروس، جرّبت حكومة بريطانيا طريقة "مناعة القطيع"، من خلال اتباع نشر الفيروس بين أفراد المجتمع بشكل ممنهج لتجاوز الأزمة، إلا أنها تراجعت عن هذه الخطوة بعد تلقيها تقارير وانتقادات تفيد باحتمال وفاة أكثر من 300 ألف شخص جراء الفيروس.
وفي آخر حصيلة لضحايا الفيروس عالميًا، أصاب كورونا نحو مليونين و360 ألفًا، وأدى إلى وفاة قرابة 161 ألفا، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 607 آلاف شخص حسب موقع "Worldometer".
وللاطلاع على آخر إحصائيات ضحايا كورونا عالميًا اضغط هنا
وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات بما فيها الصلوات الجماعية، إلى جانب تعليق العمرة، وتأجيل أو إلغاء فعاليات رياضية وسياسية واقتصادية حول العالم، وسط جهود متسارعة لاحتواء المرض.
وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت حالة الطوارئ نهاية يناير الماضي، على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي أثار حالة رعب تسود العالم. وأطلقت عليه اسم (كوفيد 19) في فبراير 2020 وصنفته في 11 مارس الماضي بأنه وباء عالمي، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.