فيديو| الربيع العربي في اليمن.. ثورة تداعى عليها الجميع

كتب: اليمن- عبد العزيز العامر

فى: العرب والعالم

10:03 23 ديسمبر 2020

بعد مرور نحو 10 سنوات من عمر ما يُعرف بالثورة الشبابية الشعبية اليمنية التي انطلقت في 11 فبراير 2011، تحول اليمن السعيد إلى تعيس، بفعل التناحر والصراع العسكري، فضلا عن العوامل الخارجية والقبلية.

 

فمنذ 11 فبراير  دخلت البلاد في دوامة من الصراع قبل أن يتحول إلى معارك بالرصاص والمدافع تلاه انقلاب مليشيا الحوثي على مقاليد الحكم، أعقبه تدخلات عربية عبر التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، لتتحول البلاد بعدها إلى ساحة حرب، في حين ألقى البعض باللوم على ثورة 11 فبراير، بينما وصف البعض هزيمة الثورة بسبب التدخلات والصراعات الخارجية والتي جعلت من اليمن ساحة لتصفية حسابات.

 

من جهته، يقول المحلل السياسي اليمني حسين المقطري، في تصريح لمصر العربية، إن ثورة 11 فبراير كانت ثورة شبابية شعبية خالصة لها توجه نحو دولة مدينة وبناء اليمن الاتحادي والدولة المستقبلية التي تضمن الحقوق والحريات والشراكة في السلطة والثروة في هذا البلد، لذلك قامت الثورة لتغير مجرى التاريخ وتلحق بالدول العربية التي دعت إلى الجانب الديمقراطي.

 

 

تدخلات قبلية

 

وأضاف أن ثورة 11 فبراير تم السيطرة عليها بسبب التدخلات القبلية، فكانت مخرجات الحوار الوطني معبرة عن ما أراده الشباب، لكن لم يصل الوقت إلى تكوين الدولة المدينة.

 

وأكد أن الثورة في اليمن تحولت إلى صراع قبلي وأن التحالف العربي كان له أهداف أخرى، ولكن الآن نحن في السنة السادسة من الحرب وهناك معاناة ووضع اقتصادي سيئ، وبات اليمن على حافة مجاعة حقيقية، قائلا: الصراع باليمن اتجهه إلى الجانب القبلي والمذهبي، واتجه اليمن نحو التقسيم ومسميات أخرى شمال، وجنوب، وبلاد الساحل الغربي ، وكذلك شمال الشمال، ولم تعد الدولة الاتحادية الذي حلم بها اليمنيين موجودة.

 

 

وتابع المطقري: هناك مأساة يعيشها اليمن الآن، وإذا ذهب اليمن إلى الهاوية ستذهب دول عربية أخرى، ولا ينسى أن اليمن به أهم ممر مائي في العالم مضيق باب المندب وعلى مصر أن تكون راعية لأي عملية في اليمن كون مضيق باب المندب له ارتباط بقناة السويس ولابد من تدخل مصري في اليمن لحماية مصالحه وأمنه القومي. .

 

تدخلات إقليمية

 

في الغضون، قال الصحفي اليمني "وفيق صالح " وهو من شباب الثورة، في تصريح لمصر العربية، إن ثورة 11 فبراير في اليمن كانت ثورة ناجحة في مرحلتها الأولى بعد أن شارك فيها جميع شرائح المجتمع واندمجت فيها جميع المكونات القبلية والمجتمعية، وهو ماعكس صورة إيجابية ومتحضرة عن اليمن.

 

 

وتابع: لقد تعرضت الثورة للإجهاض بفعل تدخلات إقليمية غذّت وعملت على تغذية الصراعات السلالية في اليمن، وبالتالي كان إجهاض الثورة في اليمن ضمن مخطط إجهاض ثورات الربيع العربي في المنطقة بشكل كامل.

اعلان